من نحن
مرحباً بكم في سيرين للسياحة والسفر، شريككم الموثوق لاستكشاف عجائب ليبيا.
من نحن
سيرين للسياحة والسفر شركة سياحية متخصصة تكرّس جهودها لتقديم تجارب سفر فريدة وغامرة في جميع أنحاء ليبيا. اسمنا مستمدّ من مدينة قورينا (شحات) الأثرية، أحد مواقع التراث العالمي لليونسكو، ونستلهم من إرث ليبيا وجمالها الطبيعي هدفاً واحداً: أن نُشرك مسافري العالم في كنوزها.
رسالتنا
رسالتنا أن نجعل ليبيا وجهة أولى للمسافرين من كل أنحاء العالم، عبر تقديم تجارب سفر أصيلة وآمنة وثريّة.
قصتنا
مرحباً بكم في سيرين للسياحة والسفر، مرجعكم الأمثل لاكتشاف كنوز ليبيا الخفية. من كثبان الصحراء الكبرى الخلابة إلى آثار لبدة الكبرى العريقة، تشكّل منصّتنا دليلاً شاملاً لتاريخ ليبيا الغني ومناظرها المذهلة وتراثها الثقافي الفريد.
استكشف الفن الصخري ما قبل التاريخي في جبال أكاكوس، حيث تروي النقوش القديمة حكايات الحياة البشرية الأولى. وتأمّل عظمة الآثار الرومانية في صبراتة وشحات، التي تفتح نافذة على عصر من التألق المعماري. واعبر ساحات معارك الحرب العالمية الثانية في ليبيا، مكتشفاً مواقع صنعت التاريخ.
ولعشّاق الطبيعة، تزخر ليبيا بتكوينات جيولوجية استثنائية، كأقواس تادرارت أكاكوس السريالية وبحر رمال أوباري الفريد المرصّع بالبحيرات الصحراوية الهادئة. سواء استهواك التاريخ أو الثقافة أو عجائب الطبيعة، فإن ليبيا تَعِد بمغامرة لا مثيل لها.
ابدأ التخطيط لرحلتك اليوم مع سيرين للسياحة والسفر، ودعنا نساعدك على فتح كنوز هذه الأرض الاستثنائية!
مؤسِّسنا
يقف هشام عبد الحميد العدولي رائداً في قطاع السياحة الليبي، بمسيرة تمتد أكثر من 25 عاماً من التفاني والشغف بإبراز جمال وطنه وتراثه. بدأ رحلته عام 1999 مرشداً سياحياً، وسرعان ما عُرف بمعرفته العميقة بتاريخ ليبيا وثقافتها ومناظرها الطبيعية، وبقدرته على صياغة تجارب سفر غامرة لا تُنسى ميّزته في هذا المجال.
وعلى مرّ السنين وسّع هشام أثره بتنظيم رحلات سياحية إلى كل بقعة في ليبيا، معرّفاً المسافرين بعجائب البلاد المتنوعة - من آثارها الرومانية والإغريقية إلى مناظر الصحراء الكبرى الخلابة. وإدراكاً منه للحاجة إلى توحيد الجهود في الترويج للسياحة الليبية، أسّس مجموعة «أصدقاء ليبيا» للسفر، التي أصبحت اسماً موثوقاً في تقديم خدمات سفر متميزة.
وبصفته المدير العام لـ«وكالة سيرين للسفر والسياحة»، كان لهشام دور محوري في رفع معايير السياحة في ليبيا. ولا يقتصر عمله على توفير تجارب سفر سلسة، بل يمتد إلى صون إرث ليبيا الثقافي والتاريخي والاحتفاء به.